Monday, December 31, 2007

وثيقة باطلة تخالف العقيدة

كتب د. بسام الشطي


خرجت وثيقة مذيلة بتواقيع تربو على المائة والثلاثين شخصا فيها أمور مخالفة للعقيدة الاسلامية الغراء وذلك من وجوه:

اولاً: تبادل التهاني مع النصارى في هذه المناسبة والذين يحتفلون بولادة عيسى ابن الله- تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- فهذا محرم لأن الله واحد وفرد صمد ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وهذا سب لله عز وجل كما ورد في قول الله سبحانه وتعالى : {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئا ادِّا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولداً ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا..}

ثانياً: العبث بالولاء والبراء فالولاء لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعوامهم والبراء من اعداء الله وخصوم المسلمين والذين يتربصون بأهل الاسلام الدوائر «لا يحبون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم..» فهذه الدعوة اسقاط لعقيدة البراء منهم ومن عقيدتهم وافعالهم.

ثالثاً: الرضا بما يفعله هؤلاء لانهم يشربون الخمر ويأكلون ما يسمى «بالبيتزا» فالخمر دم المسيح والبيتزا لحم المسيح فتجسد في شخص كل واحد منهم ويغفر ذنوبهم ويزيد بعضهم بارتكاب الزنا والفواحش تحت هذا المسمى الباطل.. فالتهنئة تعني الرضا بما يقومون به ويقول هو من عند الله وان الله امرنا بهذا. يقول سبحانه «ان الله لايأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لاتعلمون».

رابعاً: بابا الفاتيكان لايعترف بالإسلام دينا ولا بالنبي محمد رسولا ولا بالله عز وجل واحداً في عبوديته وربوبيته واسمائه وصفاته ومنذ أن تولى عرش الفاتيكان وهو يتهجم ويحرض قادة اوروبا على المسلمين، ثم لما يفتتح طقوس ذلك اليوم يفتح الستارة والتي تظهر كما يزعمون الاب والابن وروح القدس ثم يسجد ويركع في جو موسيقي ثم يقولون هذا ابن الله جاء للغداء. والتهنئة لهم تعني الرضا بهذا العمل الشنيع- تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا.

خامساً: نظرية الفداء والتي تنص على ان الله عز وجل انزل ابنه فداء لمعصية آدم ويقتل فداء وهذا ما يتداولونه في اعياد السنة قال تعالى: «وما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم» وذكر الله سبحانه القصة كاملة في سورة مريم والمائدة حيث قال سبحانه لعيسى «أأنت قلت للناس اتخذوني وامي آلهين من دون الله قال سبحانك مايكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفس ولا اعلم ما في نفسك انك أنت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت شهيدا عليهم مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد».

سادساً: كلمة مسيحي تعني اتباع السيد المسيح على النهج الصحيح وهم ليسوا كذلك حتى سماهم الله عز وجل النصارى أي من ناصره بعدما حرفوا وبدلوا وغيروا وجعلوا «بولس» هو الذي يأخذ بزمام النصرانية الجديدة «وقالت النصارى ليست اليهود على شيء..»
وهذا لايعني ان نحاورهم ونتواصل معهم في غير المناسبات الشركية العقائدية المخالفة لمنهج الاسلام.



-----
محاضرة "ثوابت سلفية ومتغيرات بدعية" للشيخ عبدالله السبت
الجزء الاول
الجزء الثاني

2 comments:

Q8i_Blogger said...

جزاك الله خيرا على هذا النقل المفيد

مشكلتنا .. اختلاط بعض الدعاة الجهله مع علماء الأمة
فالتبس الأمر
ونجد الناس تأخذ بفتاوي بعض الجهله من دعاة هذه الأيام
متناسين تماماّ ماقاله علماء أمتنا

هداهم الله جميعا ووفقهم لنصرة الإسلام

BoHSaiN said...

q8i_blogger,
حياك الله, وشكرا على المرور والتعليق.