Friday, February 13, 2009

النهي عن التحزب للشيخ عثمان الخميس





هذه كلمة للشيخ عثمان الخميس عن حكم التحزب في الإسلام





4 comments:

Anonymous said...

أتفق مع أول الكلام الذي قاله الشيخ عثمان من أن التحزب هو التعصب لمجموعة أو أشخاص، وهذا لا ينافي العمل المؤسسي الذي يقوم به كل من التيارين الإخوان أو السلف ( الإصلاح أو التراث) وللأسف ظهر التحزب في أناس رضوا بمعناه وكرهوا اسمه كما فعل النصارى مع الجزية زمن الفاروق رضي الله عنه.

وأما أن الإخوان حزب بهذا المعنى فآسف أن لم يفهم الشيخ عثمان المهيني الإخوان، ومن الواضح أنه لم يقرأ رسائل الشيخ حسن البنا، وإلا لقرأ فيها النهي عن التحزب.
وبالمناسبة لمن يقول أن الإخوان فيهم نصارى وهو لا يفرق بين التحالفات السياسية وبين التربية والمبادئ الدعوية.
وأبسط جواب يعرفه كل إخواني ملتزم إذا سئل ما هي دعوة الإخوان/ سيجيبك بما هو في رسائل البنا:
دعوة الإخوان تجمعها خمس كلمات: الله غايتنا، الرسول قدوتنا، القرآن دستورنا (منهجنا)، الجهاد سبيلنا، الاستشهاد أسمى أمانينا. هي مبادئ دعوة الإخوان التي عليها يبايعون.

ومعروفة أيضا المبادئ الثمانية لدعوة الإخوان والتي منها/ أنها عقيدة سلفية وطريقة سنية.

اللهم علمنا ما ينفعنا

مركبنا said...

اخي الفاضل


وماذا تسمي التجمع السلفي او ليس بحزب بنتظر اعلان الاحزاب

اخي الفاضل
اذا تحولت الكويت وستتحول الى الدائرة الواحدة
في هذا الوقت ماذا سيكون موقفكم

BoHSaiN said...

anonymous,
اخي الكريم..
الاخوان المسلمين في الكويت ليست عقيدتهم واحدة بل فيهم من يعتقد عقيدة الاشاعرة مثل الشيخ عجيل النشمي

وهذا فيديو نقل فيه الشيخ بعض اقوال الاخوان المسلمين وشهادتهم على ان حسن البنا - رحمه الله - صوفي.

http://www.youtube.com/watch?v=9O3uqfCck0A

BoHSaiN said...

مركبنا,
شعلاقة التجمع السلفي بهالموضوع!!!
انا ما اتبع التجمع السلفي ولا غيره..


اما اذا تسألين عن موقفي اذا تحولت الكويت الى دائرة وحدة:
سواء تحولت الى دائرة وحدة او لا فأفضل
البعد السياسة..

ليس لأن مافي سياسة بالدين كما يعتقد العلمانيين..
ولكني اعتقد انه اليوم الاولى سياسة التربية على العقيدة الصحيحة ونشرها..

فسياسة التربية أولى من التربية السياسية..

كما قال الالباني -رحمه الله - "اليوم من السياسة ترك السياسة"

ومعلومة جهود الالباني في الدعوة إلى الله..
فقد نفع الله وبارك في دعوته اكثر من دعوات الاحزاب والجماعات السياسية..