الكويت وأهلها منذ القدم كانوا يعظمون الدين ويحرصون على تطبيقه
وكان وجود بعض العلماء المتنورين امثال الشيخ عبدالعزيز الرشيد ويوسف القناعي واحمد الخميس
ممن كانوا يسيرون على الوسطية
وكان لهم الاثر الكبير في تطوير النهضة العلمية في الكويت في اوائل القرن العشرين
فلم يعرف عنهم نزعة التكفير
ولم يكن للتكفيرين اي قبول في الكويت
هذا كان قبل وفود الجماعات الاسلامية من الخارج
محملة بأفكارها ومناهجها
ثم اصبحنا نسمع عن الجلد الصحراوي
والاحداث الارهابية في ام الهيمان
طبعا علماء الكويت كان لهم دور تجاه هذه الجماعات
كالشيخ العلامة محمد الجراح وموقفه الواضح من هذه الجماعات
واعتباره الاخوان المسلمين من البغاة
اسأل الله ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه
هذه بعض اعمال الخوارج في الجزائر
عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج (هم شر الخلق ، طوبى لمن قتلهم أوقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا من الله في شيء. فمن قاتلهم كان أولى بالله منهم) رواه أبو داود
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنه يؤجر قاتلهم) رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله. وفي رواية (فإذا خرجوا فاقتلوهم فإذا خرجوا فاقتلوهم)
0 comments:
Post a Comment